أحمد بن محمد بن خالد البرقي
249
المحاسن
قال : لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم يعقد قلوبهم أنه الحق ما انتفعوا ( 1 ) . 256 - عنه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله تعالى : " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون " قال يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه ( 2 ) . 257 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن محمد بن حكيم ، عمن حدثه ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين ( 3 ) . 258 - عنه ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى مولى بنى سام قال : قال لي رجل من قريش : عندي تمر من نخلة رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( ع ) فقال : إنها ليست إلا لمن عرفها ( 4 ) . 259 - عنه ، عن أبيه ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ولا إلينا ( 5 ) . 260 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد وعبد الرحمن بن حماد ، عن القندي عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : الايمان في القلب واليقين خطرات ( 6 ) 261 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن الحسين بن مختار ، عن أبن بصير ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : إن القلب ليترجج فيما بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الايمان ، فإذا عقد على الايمان قر ، وذلك قول الله تعالى " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " قال : يسكن ( 7 ) 262 - عنه ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ،
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " ( 179 ، س 4 ) 2 و 3 و 4 و 6 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين " ( ص 68 ) س 8 و 15 و 18 و 14 ) . 5 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الشك في الدين والوسوسة " ( ص 12 ، س 35 ) . 7 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " ( ص 171 ، س 25 ) : قائلا بعده : " بيان - الرج = التحريك والتحرك والاهتزاز ، والرجرجة = الاضطراب كالارتجاج والترجرج . والحنجرة = الحلقوم ، وكأنه كان في قراءتهم عليهم السلام يهدأ قلبه بالهمز وفتح الدال ورفع قلبه كما قرء في الشواذ ، قال البيضاوي يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند المصيبة وقرئ يهد قلبه بالرفع ، على اقامته مقام الفاعل ، وبالنصب ، على ، طريق " سفه نفسه " و " يهدء " بالهمز أي يسكن ، وقال الطبرسي ( ره ) : قرأ عكرمة وعمرو بن دينار " يهدأ قلبه " أي يطمئن قلبه ، كما قال سبحانه : " وقلبه مطمئن بالايمان " انتهى . ويحتمل أن يكون على القراءة المشهورة بيانا لحاصل المعنى كما أشرنا إليه في تفسير الآيات " .